أحمد بن إبراهيم الغرناطي
256
صلة الصلة
أترابه ومن فوقهم ، وكان إذا أخذ في فن أو تكلم فيه أتى بالعجائب ، لازمته - رحمه اللّه - وعملت عليه كتاب سيبويه في عدة سنين ، وأكثر كتاب الإيضاح ، وجمل الزجاجي ، إلى غير ذلك ، وعملت عليه أكثر المستصفى لأبي حامد ، وجميع كتاب التلقيحات للسهروردي ، وطائفة كبيرة من إرشاد أبي المعالي ، ومن كتاب الأربعين لابن الخطيب ، وغير ذلك . توفي رحمه اللّه وعفا عنه في شهر ربيع الآخر من سنة ثمانين وستمائة ، وقد قارب سبعين سنة . 754 - علي بن محمد بن يوسف العبدري ، من أهل [ . . . . ] « 1 » ، ويكنى أبا الحسن ، ويعرف بابن الحاج وبعض أهل بلده يقول في معرفته . . أخذ ببلده القراءات عن الأستاذ الحافظ أبي الوليد يونس بن أحمد الأنصاري الضرير ، وروى عنه إجازة القراءات بالوقف على قوله تعالى قَوْلُهُ الْحَقُّ [ الأنعام : 73 ] ، وروى أيضا عن . . الأنصاري المعروف بالفخار صاحب أبي محمد ابن . . . ، وكان شيخا فاضلا ، . . . الشروط والآداب ، خرج من بلده عند الكائنة سنة ثلاث وستين وستمائة . . . طنجة . . . . إلى أن توفي سنة ثمان وتسعين وستمائة ، ومولده كان . . . 755 - علي بن يوسف بن محمد بن علي الصنهاجي . . محمد بن الشيخ للتفقه في كتاب المستصفى ، وجواهر ابن شاس ، فأخذ عن . . . ، وكان - رحمه اللّه - سريا فاضلا ، معدوم النظير في فضله . توفي . . . سنة اثنتين وسبعمائة . . . ببلده أخذ عنه بآخرة . ومن الغرباء في هذا الاسم 756 - علي بن خلفون القروي ، فقيه مقرئ مشاور ، يكنى أبا الحسن كان بالجزيرة الخضراء ، وأظنه قدم عليها ، وليس من أهلها ، والخطأ في هذا القدر إن كان هو مما لا درك فيه ، روى عنه القاضي الأديب أبو حفص بن عزرة ، وذكره في شيوخه ، وروى عنه غيره ، وطبقته فيمن كان حيا سنة 530 ه ، أو نحو ذلك . 757 - علي بن أحمد بن علي بن عبد اللّه الربعي المقدسي الشافعي التاجر ، يكنى أبا الحسن « 2 »
--> ( 1 ) بياض بالأصل . ( 2 ) الذيل والتكملة / 421 .